لنتامل! في نهاية الزمان، سيكون هناك نوعان من البشر، النوع الاول : سيقول لله :” لتكن مشيئك يا رب!” اما النوع الثاني فسيقول الله له :” لتكن مشيئتك!”. النوع الاول يقصد الخضوع التام لإرادة الله في مجمل تفاصيل حياته، اما الثاني فيقصد الإبتعاد التام عن عيش كلمة الله وتحسس حضوره، ولهذا مشيئته أصبحت السبب في هلاكه. فأي من هذين النوعين تفضّل ان تكونه؟ لنختبر حب ورحمة وسلام الله في حياتنا اليومية، ولن يخيب رجاؤنا في إلهنا الحبيب! من تأملات الأب صميم باليوس البجوايا موقع زاخو

لنتامل!  في نهاية الزمان، سيكون هناك نوعان من البشر، النوع الاول : سيقول لله :” لتكن مشيئك يا رب!” اما النوع الثاني فسيقول الله له :” لتكن مشيئتك!”. النوع الاول يقصد الخضوع التام لإرادة الله في مجمل تفاصيل حياته، اما الثاني فيقصد الإبتعاد التام عن عيش كلمة الله وتحسس حضوره، ولهذا مشيئته أصبحت السبب في هلاكه.  فأي من هذين النوعين تفضّل ان تكونه؟  لنختبر حب ورحمة وسلام الله في حياتنا اليومية، ولن يخيب رجاؤنا في إلهنا الحبيب!  من تأملات الأب صميم باليوس البجوايا موقع زاخو
script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

لنتامل! في نهاية الزمان، سيكون هناك نوعان من البشر، النوع الاول : سيقول لله :” لتكن مشيئك يا رب!” اما النوع الثاني فسيقول الله له :” لتكن مشيئتك!”. النوع الاول يقصد الخضوع التام لإرادة الله في مجمل تفاصيل حياته، اما الثاني فيقصد الإبتعاد التام عن عيش كلمة الله وتحسس حضوره، ولهذا مشيئته أصبحت السبب في هلاكه. فأي من هذين النوعين تفضّل ان تكونه؟ لنختبر حب ورحمة وسلام الله في حياتنا اليومية، ولن يخيب رجاؤنا في إلهنا الحبيب! من تأملات الأب صميم باليوس البجوايا موقع زاخو

رابط مختصر
2017-06-28 2017-06-28
أترك تعليقك
0 تعليق
admin