حصاد اليوم من الاخبار: مفوض الشرطة استرالية يؤكد أن معظم المشتبه بضلوعهم بأعمال ارهابية ولدوا في أستراليا و فتاة أسترالية عراقية تلقى حتفها في التفجير في العراق!

31 مايو 2017 469 مشاهدة آخر تحديث : الأربعاء 31 مايو 2017 - 11:06 مساءً

حصاد اليوم من الاخبار: مفوض الشرطة استرالية يؤكد أن معظم المشتبه بضلوعهم بأعمال ارهابية ولدوا في أستراليا و فتاة أسترالية عراقية تلقى حتفها في التفجير في العراق!

البداية مع وزيرة الخارجية جولي بيشوب التي أكّدت أن فتاة أسترالية تدعى زينب الحربية من أصل عراقي تبلغ من العمر 12 عاما لقيت حتفها في التفجير الارهابي الذي هز منطقة الكرادة في العراق ليل الاثنين.

وتبين أن زينب سافرت مع عائلتها الى العراق لزيارة جدها المريض وتواجدت في مكان التفجير بعد ان طلبت من والدتها اصطحابها الى محل المثلجات الذي يكون عادة مزدحما ليلا بمناسبة شهر رمضان ودرجات الحرارة المرتفعة في العراق حاليا.

وتحدث العديد من أًصدقاء وأٌقرباء زينب الى محطة الـ ABC وعبروا عن غضبهم وصدمتهم لدى سماعهم الخبر. وتحدثت صديقة العائلة سما حداد الى المحطة عن زينب ووصفتها بالفتاة المحبوبة والمجتهدة.

وقالت قريبتها ليلة الصابري ان زينب عبّرت عن خوفها قبل سفرها للعراق ولكن طمأنها الجميع أنه لا داعي للخوف. وأصدر مدير المدرسة التي ذهبت اليها زينب بيانا عبّر فيه عن أسفه وقدّم تعازيه باسم المدرسة لعائلتها وقال إن الدعم النفسي سيقدم لزملائها.

من جهة أخرى، قدّم وزير الدفاع في حكومة الظل Richard Marles تعازيه الى عائلة زينب وقال إنها كارثة حلّت عليهم واستغل Marles الوضع الأمني في العراق ليشدد على المخاطر التي يواجهها الجنود الأستراليون في هذه المنطقة .

ومن هذا الخبر ننتقل لعنوان لآخر تصدر صحيفة الأستراليين وهو تصريح مفوض الشرطة الفدرالية Andrew Colvin خلال اجتماع في نادي الصحافة الوطنية في كانبيرا والذي قال إن معظم الأشخاص الذين تراقبهم الشرطة وتحقق معهم بقضايا متعلقة بالارهاب هم من الجيل الاول والثاني من الأستراليين، أي انهم ولدوا في أستراليا.

وجاءت تصريحات Colvin ردا على سؤال أحد الصحفيين حول ما اذا كان يؤيد ما قاله المدير العام لوكالة الاستخبارات الأسترالية ASIO Duncan Lewis عندما صرّح انه لا يوجد رابط بين تزايد عدد اللاجئين والتهديد الارهابي. وقال Colvin إنه يؤيد بشدة تصريحات Duncan Lewis وان معظم الأشخاص المشتبه بهم ولدوا وترعرعوا ودرسوا في أستراليا. وأضاف انه حتى لو كان هؤلاء الأشخاص ينحدرون من عائلات هاجرت الى أستراليا ، لا يمكن التعميم ولا بد من مناقشة هذا الموضوع بحذر.

وأضاف مفوض الشرطة الفدرالية ان المشكلة تكمن في التفسير المتطرف للمذهب السني في الاسلام، ولا بد من تركيز الدولة على الترابط المجتمعي والتعليم لابعاد الأشخاص عن الأفكار المتطرفة.

بالانتقال الى خبر آخر، لا تزال قضية حزب أمة واحدة والتسجيلات الصوتة المسربة تشغل الساحة الأسترالية. ففي جديد هذه القضية، قال زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن إن الحكومة تأخرت في الرد على التسريبات الجديدة لحزب امة واحدة والتي تشير الى استغلال الحزب للانتخبات الفدرالية لتحقيق الأرباح من مرشحي الحزب.

كما نشرت تسجيلات صوتية أخرى لزعيمة الحزب بولين هانسون وهي تناقش موضوع الطائرة التي تم التبرع بها للحزب.

واتهم بيل شورتن حكومة الائتلاف بالتساهل مع حزب امة واحدة لأهداف سياسية، كما طالب رئيس الوزراء مالكولم ترنبول بعدم التعامل مع حزب أمة واحدة على انه حزب سياسي ، لأنه بحسب قول شورتن، ليس حزبا سياسيا ويجب التعامل معه بصرامة أكبر.

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=11396