اعتقال والد انتحاري مانشستر.. وهذا ما قاله عن نجله!

25 مايو 2017 792 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 25 مايو 2017 - 2:25 صباحًا

بعد أن كُشفت هوية انتحاري مانشستر الذي أرهب بريطانيا، مساء الاثنين، مهاجماً حفلاً موسيقياً وموقعاً 22 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً، ظهر والده، رمضان بلقاسم العبيدي أو “أبو إسماعيل”. وأعلن متحدث باسم وحدة تابعة لأجهزة الأمن الليبية، اعتقال والد المنفذ المفترض لهجوم مانشستر في العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء. وأكد أحمد بن سالم، المتحدث باسم #قوة_الردع التي تعتبر بمثابة قوة شرطة تابعة لحكومة الوفاق الوطني لفرانس برس، أنه غداة اعتقال هاشم شقيق مرتكب الاعتداء “تم القبض على والده رمضان عبيدي أيضا”. وفي أولى التصريحات، أكد والد سلمان العبيدي قبل اعتقاله، أن ابنه بريء، مضيفاً أن عائلته لا تؤمن بالعنف وقتل الأبرياء. وكشف في اتصال هاتفي مع وكالة أسوشييتد برس من طرابلس، أنه تحدث مع سلمان عبر الهاتف قبل 5 أيام من الهجوم الدامي، وبدا طبيعياً جداً. كما أكد أن ابنه زار #ليبيا قبل شهر ونصف، وكان يعتزم العودة مجدداً بهدف تمضية شهر رمضان مع العائلة.

سلمان العبيدي

إلى ذلك كشف أنه تم توقيف ابنه البكر إسماعيل صباح الثلاثاء في #بريطانيا. يذكر أن والد منفذ هجوم #مانشستر ترك ليبيا عام 1993 بعد صدور حكم بملاحقته وتوقيفه في ظل حكم القذافي، فسافر إلى بريطانيا طالباً اللجوء، ثم عاد إليها وهو اليوم المدير الاداري لقوات الأمن المركزي في طرابلس. وفي التفاصيل أن رمضان العبيدي معروف لدى الأجهزة الأمنية في #ليبيا إبان فترة حكم نظام #القذافي، فهو رجل أمن انشق عن نظام القذافي، وأصبح من المطلوبين بعد انخراطه في صفوف جماعة ليبية مقاتلة مصنفة تنظيماً إرهابياً. وكشفت وثيقة نشرتها صحف ليبية صادرة عن الأمن الداخلي في النظام السابق أن العبيدي وضع على قائمة المطلوبين المفتش عنهم، بعد انخراطه في الجماعة الليبية المقاتلة فرع #طرابلس .

من هو والد منفذ تفجير مانشستر

رمضان بلقاسم العبيدي والد منفذ هجوم مانشستر ولد بمنطقة القبة شرق البلاد في ديسمبر 1965 قبل ان ينتقل الى طرابلس بداية الثمانينات لاستكمل دراسته العسكرية وفي عام 1987 تخرج من الكلية العسكرية حاملا رتبة رئيس عرفاء ، واثناء دراسته بطرابلس تعرف الى صديقه “محمد العماري زايد” احد الناشطين بالجماعة الاسلامية المقاتلة ( العماري نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق حاليا ) وعن طريقه انخرط في نشاطات الجماعة . وبعد تضييق نظام القذافي على الجماعة هاجر العبيدي صحبة العماري واثنين آخرين من اعضاء الجماعة سرا الى السودان ووصلا الى عام 1991م الى بريطانيا وتحصل على اللجوء بحجة كونه ضابط في قوات الجيش الليبي واضطر للهرب من ليبيا بسبب معارضته لحكم القذافي . لم يعرف عنه مشاركة في نشاطات الجماعة القتالية في افغانستان وغيرها لكن برز كرجل اتصالات ناجح في اوساط الجماعة وعن طريق مهمته هذه تعرف الى الكثير من قيادات الجماعة الذين ارتبط بعلاقة وثيقة معهم كأمير الجماعة عبد الحكيم بلحاج وسامي الساعدي وخالد الشريف وغيرهم . اثر اعلان قيادات الجماعة الاسلامية المقاتلة في سجون القذافي عن مراجعاتها الفكرية وتخليها عن السلاح كان العبيدي من ضمن المجموعات المنتمية للجماعة التي رجعت الى ليبيا 2008م ، ومنذ ذلك التاريخ استقر العبيدي في شقته بحي بن غشير وسط العاصمة ومارس اعمال التجارة . برز العبيدي مجددا اثر اندلاع ثورة فبراير ضم نظام القذافي السابق من خلال تواجده في غرف نشاط الجماعة المتجدد في تونس ومنها الى الجبل الغربي لينتهي به المقام مجددا في طرابلس اثر سقوط النظام . لم يعرف عن العبيدي اي نشاط سياسي او قتالي طيلة المدة الماضية لكن الخلافات التي حدثت في صفوف الجماعة المقاتلة اثر اعلان اميرها عبد الحكيم بلحاج عن تأسيس حزب الوطن انظم العبيدي لجناح قيادي بارز في الجماعة انشق عنها ليؤسس حزبا سياسيا عرف باسم حزب الامة ولم يتحصل على نتائج في انتخابات عام 2012م البرلمانية تخوله الحصول على مقاعد في المؤتمر الوطني العام . لكن العبيدي كان من الشخصيات النشطة في جناح سامي الساعدي الذي تمكن من احتواء المفتي المعزول “الصادق الغرياني” وشخصيات قاعدية أخرى مثل عبد الوهاب القايد شقيق “ابويحيى الليبي” نائب اسامة بن لادن في تنظيم القاعدة. وفي عام 2014م كان العبيدي من ضمن الشخصيات المحرضة على انقلاب عسكري في طرابلس عرف فيما بعد باسم عملية فجر ليبيا . في عام 2013م واثر قيام كومانز امريكي باعتقال ابوانس الليبي المتهم في تفجير السفارة الامريكية في نيروبي اعلن العبيدي احتجاجه على حسبه في فيسبوك على الحادث معتبرا ابو انس “مجاهدا بطلا” ووضع صورته كتعريف على حسابه الشخصي . وبعد الاعلان عن هوية منفذ تفجير مانشستر أكدت مصادر مطلعة اختفاء “العبيدي” من سكنه في طرابلس بحي الاندلس حيث كان يقيم منذ عام 2012م في فيلا خاصة به دون معرفة مصيره حتى الان .

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=11342