يوم الغضب في استراليا ! ماذا بعد الإعصار المدمّر؟

28 مارس 2017 287 مشاهدة آخر تحديث : الثلاثاء 28 مارس 2017 - 1:23 صباحًا

يوم الغضب في استراليا ! ماذا بعد الإعصار المدمّر؟

– أما بعد: o الإعصار “ديبي” المدمّر وصل إلى جزر Whitsunday في شمال كوينزلاند، ومنها إلى Bowen التي يسكنها 10 آلاف نسمة.

o أمواج عملاقة قد تجتاح المناطق الساحلية وخصوصاً Mackay التي نزح منها وحدها أمس 25 ألف نسمة.

o سرعة الرياح ستصل إلى 260 كيلومتراً في الساعة، ووضع الجيش في أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة.

Ads by Kiosked – في عناوين أخرى هذا الصباح: o بولين هانسون ترفع إضرابها عن التصويت بعد تسوية غامضة لقطاع زارعة قصب السكّر، لكن حزبيْ العمال والخضر تمكنا من تمرير تعديلات على أمن المطارات خلال إعتكافها.

o انتفاضة في حزب الأحرار ضد تمرير معاهدة تبادل المجرمين بين أستراليا والصين وجولي بيشوب ومايكل كينن يدعوان المنتفضين إلى اجتماع طارئ، وتوني أبوت يحثهم على إسقاط المعاهدة.

Strong winds and rain lash Airlie Beach, Tuesday, March 28, 2017. Strong winds and rain lash Airlie Beach, Tuesday, March 28, 2017.

نبدأ من الإعصار العنيف Debbie الذي يضرب شمال كوينزلاند حيث وصل إلى جزر Whitsunday التي تشهد الآن أمطاراً غزيرة ورياحاً شديدة السرعة، وبدأت طلائع أمطاره ورياحه بالوصول إلى بلدة Bowen التي أصبحت بلا كهرباء والتي تم إجلاء معظم سكانها الـ 10 آلاف. والأخطر هو الدمار الذي يمكن أن يلحقه الإعصار بمنطقة Mackay المنخفضة، والتي يسكنها نحو 25 ألف نسمة، تم إجلاء معظمهم عن منازلهم. فهناك احتمال بأن تجتاح أمواج مرتفعة شبيهة بالتسونامي تلك الناحية وتغرقها.

The eye of category four Cyclone Debbie The eye of category four Cyclone Debbie

ويُتوقع أن تصل سرعة رياح الإعصار إلى 260 كيلومتراً في الساعة. وقد تم استنفار أكثر من ألف عامل إغاثة، فيما وُضع الجيش في تاونسفل وداروين على أهبة الاستعداد لمساعدة المنكوبين. وطلبت هيئة الصليب الأحمر من سكان المناطق التي سيضربها الإعصار تسجيل أسمائهم لديها، فيما أعربت رئيسة حكومة كوينزلاند أنستازيا بالاشاي عن قلقها الشديد من الدمار الذي سيخلّفه الإعصار. مستوى الخطر من الإعصار ارتفع إلى الدرجة الرابعة، مع احتمال وصوله إلى الدرجة الخامسة.

وقبل وصول الإعصار إلى اليابسة والبدء بحساب الأضرار، وصلت تداعيات Debbie إلى كانبرا حيث خلّفت إعصاراً سياسياً لدى قيام النائب في حزب الخضر آدم بانت بربط هذه الكارثة الطبيعية بالسياسة البيئية للحكومة. إذ حمّل بانت رئيس الوزراء مالكوم تورنبول المسؤولية عن الإعصار بسبب تأييده بناء محطات للطاقة تعمل بقوة الفحم الحجري. وقد لقي تسييس بانت للإعصار ردود فعل شاجبة، بما فيها انتقادات شديدة من زعيم المعارضة بيل شورتن.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحوعليها أستراليا هذا الصباح، ونبقى في كانبرا حيث رفعت زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون إضرابها عن التصويت على مشاريع القوانين بعد تعهد بتسوية أزمة مزارعي قصب السكر في كوينزلاند. وقد لعب النائب الكوينزلاندي في حزب الوطنيين جورج كريستنسن دوراً حاسماً في التسوية التي لم تعلن تفاصيلها.

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=10735