رئيس أساقفة اربيل: أين كان كلّ اولئك المتظاهرين عندما كانت داعش تُمعن في إبادتها؟

7 فبراير 2017 99 مشاهدة آخر تحديث : الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 2:06 مساءً

رئيس أساقفة اربيل: أين كان كلّ اولئك المتظاهرين عندما كانت داعش تُمعن في إبادتها؟

لقد سمعنا الكثير من القصص المرعبة في الأيام الأخيرة بشأن قرار دونالد ترامب التنفيذي بمنع مواطنين من ٧ دول إسلاميّة دخول الولايات المتحدة. فما رأي رعايا هذه الدول بترامب وسياسته الجديدة خاصةً أولئك الذين استهدفهم الإرهاب والإبادة؟ يتحدث رئيس أساقفة اربيل، بشار وردة عن نظرة اللاجئين للقرار ويتساءل أين كان المحتجون في العام ٢٠١٤

“يبدو ان الجميع، بما في ذلك الإدارة نفسها، يوافق على انه كان يجدر تطبيق القرار بوضوح أكبر فخلق القرار التباساً كبيراً وأغضب كثيرين.

أتساءل لما لم ينزل المحتجون  الى الشارع عندما قتلت داعش المسيحيين واليزيديين وغيرهم من الأقليات. لم يتظاهروا عندما لم يتلقى عشرات آلاف النازحين المسيحيين الذين كانوا برعاية أبرشيتي منذ العام ٢٠١٤ المساعدة من حكومة الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة.

لا أفهم لما بعض الأمريكيين غاضبين حالياً لكون أقليات كثيرة واجهت إبادة فظيعة ستحصل وأخيراً على شيء من الأولويّة.”

“لا يدري أغلب الأمريكيين ما معنى العيش كيزيدي أو مسيحي في منطقة تجتاحها داعش. خُيّر شعبنا بين الفرار واعتناق الإسلام والموت وقُتل عدد كبير منهم بأبشع الطرق الممكنة.

خسر شعبنا كلّ شيء متمسكاً بإيمانه تماماً كاليزيدين وأقليات أخرى. يقول المحتجون اليوم أن لا أهميّة للدين أبداً على الرغم من أن البعض اضطُهد بسبب إيمانه وان الاضطهاد الديني هو من مداميك صفة اللجوء التي تكرسها معاهدة الأمم المتحدة للاجئين.”

وتجدر الإشارة الى أن الفاتيكان أعرب عن قلقه يوم الأربعاء الماضي بشأن قرار ترامب التنفيذي المتعلق باللاجئين والهجرة. وهذا ليس بالأمر المستغرب فالاهتمام باللاجئين هو في صلب الإنجيل والكتابات المقدسة.

غفل الإعلام عن تسليط الضوء على تفاصيل القرار المؤقت كما غفل عن تسليط الضوء على مواقف عدد كبير من الناس ومنهم موقف رئيس أساقفة اربيل المطالب بسياسة أكثر سخاءً تجاه اللاجئين لكن المعتبر بأن الأوان قد فات وقد يكونوا على حق لسوء الحظ!

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=10432