اللقاء الاستثنائي الأول مع الزائر الرسولي الجديد للكلدان في أوربا

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

اللقاء الاستثنائي الأول مع الزائر الرسولي الجديد للكلدان في أوربا

تقرير: الاب مهند الطويل

تحت عنوان “ثبت أخوتك” (لوقا ٢٢ : ٣٢) تم لقاء أغلب الكهنة الكلدان العاملين في أوربا للفترة من ٥ وحتى ٩ كانون الأول ٢٠١٦ بعد دعوتهم لعقد لقاء استثنائي عاجل في روما من قبل زائرهم الرسولي الجديد سيادة المطران سعد سيروب حنا الذي تم تثبيته من قبل قداسة البابا فرنسيس بعد اختياره من قبل السينهودس الكلداني المنعقد مؤخرًا في أربيل. لبى الكثير من الكهنة هذه الدعوة وأعتذر البعض من المجيء بسبب ارتباطهم مع مسؤوليات أخرى لا يمكن الغاءها بسبب قرب تأريخها من موعد الاجتماع.

اللقاء جاء بطابع أخوي صرف مغمور بروح المحبة وحب الخدمة. القى سيادة الزائر الرسولي كلمة الترحيب في أول أيام اللقاء وبعد صلاة المساء قدم أوراق تعيينه وبين نقاط خطة العمل التي يبتغي المسير عليها في خدمته هذه من أجل “أعلاء شأن كنيستنا الكلدانية في أوربا ولمّ شمل أبنائنا المشتتين في هذه الدول. وأن نكون مرجع روحي وكنسي وراعوي أصيل في هذه الظروف التي نعيشها”. وأضاف سيادته بأنه يتمنى أن “تعتبروني أخ ككاهن وأب كأسقف مساعدا لكم، ومشجعا لكم، ومعينا لكم في عملكم. فالتعاون والتكامل والتنشيط من قبلي هو ما ستجدونه.” ثم قدم سيادته محاضرة كرياضة روحية للكهنة تأخذهم إلى عمق ميلاد الطفل يسوع وكيفية فهم وعيش سر تجسد.

تميزت أيام اللقاء بالصلوات اليومية الصباحية والمسائية وبالطقس الكلداني ذات الألحان الشجية يتبعها صباحـًا القداس الإلهي مساعدًا سيادته في كل يوم كاهنين. بدعوة من الزائر الرسولي، زار نيافة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري في يوم الثلاثاء ٦ كانون الأول جمع الكهنة في مقر اجتماعهم وكان بصحبة سكرتيره الخاص والأب أنطون المسؤول عن ملف الكنيسة الكلدانية في المجمع. وقرأ على مسامع الكهنة كتاب تعيين الزائر الرسولي ثم أستمع لكل كاهن من الكهنة الحاضرين نبذة مختصرة عنه ومكان عمله. في ختام زيارته أثنى نيافته على الحضور الكلداني في القارة الأوربية وافتخاره بازدهارها وتمنياته أن تبقى شعلة الإيمان متقدة دومـًا بين رعيتها وكهنتها. طلب نيافته أن يلتأم ويلتحم الكهنة والشعب خلف مسؤوليهم بمحبة وأن ينبذوا كل الخلافات والانشقاقات ومن يود حدوثها وأن يكونوا يدًا واحدةً من أجل إعلاء رسالة المسيح. قبيل مغادرته أخذ صورة جماعية مع الجميع وحياهم بمحبة أبوية وغادر المكان بفرح غامر.

أستمرت الاجتماعات بطريقة أستطاع كل راعي خورنة من كل بلد أن يقدم نبذة عن خورنته ومهامها وتطلعاتها وفعالياتها والصعوبات والعقبات التي تلاقيها أمام نقل رسالة الإيمان لأبنائها. في يوم الأربعاء ٧ كانون الأول وبعد صلاة الصباح والقداس الإلهي أتجه الجميع إلى قاعة بولس السادس بالفاتيكان لحضور المقابلة العامة لقداسة البابا مع المؤمنين للاستماع إلى تعليمه الأسبوعي. تكلم قداسته عن الرجاء الذي يولّد الفرح، فرح اللقاء بالرب يسوع. وأثناء تقديم كلمته باللغة العربية رحب بالكهنة الكلدان وزائرهم الرسولي فملئ التصفيق أرجاء القاعة وبروح عفوية رتل المطران سعد مع جمع الكهنة وبصوت واحد الصلاة الكلدانية (صلوثاخ آوون تهوي لان) التي ترتل أمام الراعي لطلب صلواته وبركاته. عم الصمت وأستمع قداسته بتمعن وفرح لهذه الصلاة ذات الإرث العظيم وذكرهم بأهمية الحفاظ على الرجاء في حياتهم. وطلب لقاء الكهنة ومباركتهم في ختام المقابلة العامة فباركهم بحضوره وسلم عليهم فردًا فردًا أخذًا صورة تذكارية معهم.

أستمر اللقاء بين الزائر الرسولي الجديد والكهنة العاملين في أوربا وتم الاستماع إلى كافة التقارير المعدة من أجل تعريف الخورنات والجماعات والإرساليات في أوربا للحصول على رؤية مستقبلية لوجودها. وعد سيادته الكهنة أن يكون خير عونًا وسندًا لهم في مسيرة خدمتهم وان يزورهم باستمرار.

بروحٍ أخوية ٍ بدء اللقاء وبروح ٍ أخوية ٍ خـُتم. لم يكن هذا الروح سوى روح الله القدوس الذي يقوي ويعزي ويثبت خدام شعبهُ في مهمتهم.

رابط مختصر
2016-12-11 2016-12-11
أترك تعليقك
0 تعليق
admin