– إخلاء عشرات المدارس في أستراليا ونيوزيلندا بسبب اتصالات عن وجود متفجرات في داخلها.

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">
Stock photograph of a Queensland Police Officers wearing hand guns and tasers in the Brisbane CBD, Friday, Feb. 28, 2014. (AAP Image/Dave Hunt) NO ARCHIVING

أستراليا هذا الصباح: فرسان السياسة يستريحون تاركين لنا عناوينهم

– باي باي يا حلوين! السياسيون يذهبون في إجازة بابتسامات عريضة والنقابات تبدأ الحرب في مواقع البناء.

– حزب العمال ضحية نيران صديقة مرة أخرى: صفقة بين الخضر والحكومة أمنت تمرير ضريبة العمال الموسميين، والمعارضة تصفها بـ “الصفقة القذرة”.

– تورنبول يدعو إلى النزاهة في السياسة ويجمّل وزيره: كلام داتن عن المهاجرين اللبنانيين تم تحريفه بشكل طائش! – “أمة واحدة”، أعضاء مفتتون. هل يعلن السناتور Culleton الانشقاق النهائي عن حزبه خلال إجازة الأعياد؟

– إخلاء عشرات المدارس في أستراليا ونيوزيلندا بسبب اتصالات عن وجود متفجرات في داخلها.

– أين مصرف الإسكان؟ قمة في كانبرا اليوم بين موريسن ونظرائه في حكومات الولايات والمقاطعات للبحث في أزمة السكن.

– حكومة نيو ساوث وايلز تعلن اليوم تعويضات تتجاوز قيمتها 73 مليون دولار لضحايا الأجيال المسروقة من السكان الأصليين.

– دعوات لتخفيف عقوبة السجن المرتقبة منتصف هذا الشهر بحق الوزير السابق في حكومة نيو ساوي وايلز آدي عبيد بسبب مرضه. في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من البرلمان الفدرالي الذي أنهى أعماله أمس ورفع جلساته لبدء العطلة الصيفية الطويلة والتي ستمتد حتى السابع من شهر شباط/فبراير المقبل، مسدلاً الستارة على مسرحية درامية في سنة شهدت انتخابات تاريخية دُعي إليها الناخبون بعد حل البرلمان بمجلسيه. وقد توجت الحكومة جلسات البرلمان بنجاحها في تمرير ضريبة العمال الموسميين بالنسبة التي تراجعت إليها أي 15%، بعدما كان مجلس الشيوخ رفض هذا المعدل.

نجاح مشروع قانون ضريبة العمال الموسميين جاء بعد توصل الحكومة إلى صفقة مع حزب الخضر، حصل فيها الأخير على تنازلات بشأن الادخار التقاعدي ومشاريع العناية بالأرض، وهو اتفاق وصفته المعارضة بـ “الصفقة القذرة”.ولم يخفِ زعيم المعارضة بيل شورتن امتعاضه من حلفائه الخضر، متهماً الحكومة بشراء الأصوات لأن الصفقة تكلف دافعي الضرائب نحو 100 مليون دولار.

في المقابل، بدأت تداعيات إحياء مفوضية البناء والإعمار بالتفاقم مع إعلان اتحاد نقابات عمال البناء والغابات والمناجم والطاقة سلسلة من الإضرابات لاثنتي عشرة ساعة، على مدى خمسة أيام، ابتداءً من اليوم، في كل مواقع بناء شركة الإعمار العملاقة Kane Constructions التي سارعت إلى تبني التدابير المتخذة في قانون المفوضية، علماً أن أمام شركات الإعمار سنتين لتبني القانون.

ومع دخول البرلمان الفدرالي في إجازة، أعطى رئيس الوزراء مالكوم تورنبول حديثاً لتلفزيون SBS دافع خلاله عن وزير الهجرة بيتر داتن، معتبراً أن تصريحاته التي تندَّم فيها على قبول مهاجرين لبنانيين مسلمين في السبعينات من القرن الماضي حُرفت بشكل طائش. وأكد تورنبول أن حكومته تلتزم سياسة التعددية الثقافية وتعمل على تشجيعها، مشيداً بدور الـ SBS في هذا المجال.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح ونبقى في السياسة الفدرالية حيث تعمّق الشرخ بين السناتور Rod Culleton وحزبه أمة واحدة، بعدما صوتت زعيمة الحزب بولين هانسون والعضوان الآخران للحزب في مجلس الشيوخ، ضد مذكرة طرحها Culleton تقضي بإحضار النائب العام جورج براندس إلى مجلس الشيوخ لمساءلته عن دعوى الطعن بانتخاب Culleton. وأعلن الأخير أنه سيستفيد من الإجازة للتفكير بمستقبله مع الحزب.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، قامت الشرطة أمس في عدد كبير من المدن الأسترالية والنوزيلندية، بإخلاء عشرات المدارس، بعد تلقيها تحذيرات من وجود عبوات ناسفة داخلها. ومشطت الشرطة تلك المدارس من دون العثور على شيء. وأكثر المدن التي تعرضت مدارسها للتهديد هي ملبورن. وتبيّن لاحقاً أن مصدر إحدى رسائل التحذير الهاتفية كمبيوتر مجهول المكان.

بالانتقال إلى عنوان آخر، أزمة السكن، سواء لجهة ارتفاع أسعار المنازل أو الإيجارات، ستكون محور محادثات يجريها اليوم وزير الخزانة الفدرالي سكوت موريسن في كانبرا مع نظرائه في حكومات الولايات والمقاطعات الأسترالية. وسيتم البحث في سلسلة من الاقتراحات، منها تغييرات في رسوم شراء المنازل، وتخصيص المزيد من العقارات لبناء منازل جديدة.

في سدني، من المقرر أن تعلن حكومة NSW اليوم عن تعويضات لضحايا الأجيال المسروقة، تتجاوز قيمتها 73 مليون دولار. بين هذه التعويضات أكثر من 59 مليون دولار بشكل مدفوعات مباشرة لضحايا الأجيال المسروقة بقيمة 75 ألف دولار لكل شخص. تأتي هذه التعويضات بعد 20 عاماً تقريباً، على توصيات بالتعويض لضحايا سياسات الحكومات الأسترالية المتعاقبة التي كانت تنتزع الأطفال من أهلهم الأبريجنيين لتربيتهم في مراكز أقامتها لهم.

نبقى في سدني حيث من المقرر أن تلفظ المحكمة في الخامس عشر من الشهر الجاري حكمها على الوزير السابق في حكومة نيو ساوث وايلز آدي عبيد الذي أدين بالفساد. وقد برزت دعوات لتخفيف العقوبة بسبب مرض الوزير الذي ذكر أنه لن يعيش أكثر من ثلاث سنوات بسبب مرضه.

رابط مختصر
2016-12-02 2016-12-02
أترك تعليقك
0 تعليق
admin