بدعوة من غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو عُقِدَ مساء الخميس 3/11/2016 في مقر البطريركية الكلدانية في بلدة عنكاوا

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

14991804_1007326799377614_5683626031736044128_n 14915211_1007326786044282_804108072939142093_n 14956394_1007326922710935_6473489170865742640_n 14963245_1007326872710940_5030604968354231004_n– أربيل، لقاءٌ ضمَّ قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بطريرك كنيسة المشرق الاشورية، وسيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي، مطران الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الكاثوليك، وسيادة المطران مار نقوديمس داود شرف، مطران الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الأرثوذكس، وسيادة المطران مار بشار متي وردة مطران أربيل للكلدان، وسيادة مار موسى الشماني، مطران دير مار متى وبرطلة، وسيادة المطران مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي الكلداني والاركذياقون طيمثايوس القس ايشا عن الكنيسة الشرقية القديمة، وعدداَ من نواب المكون المسيحي في مجلس النواب العراقي ومجلس نواب إقليم كوردستان ورؤساء الأحزاب.

وفي كلمته قال غبطة البطريرك ساكو: احييكم جميعا وأتمنى ان يسير لقاؤنا بروح الفريق الواحد وان يتحمل كل منا مسؤوليته كاملة. لقاء نتمناه يغنينا بأفكار واقتراحات واقعية وعملية تصب في الخير العام. لن يصدر بيان صحفي حول اللقاء، لان صدرت بيانات عدة بهذا الصدد في هذه الأيام. رغم أننا في نكبة، بل في فاجعة بسبب احتلال بلداتنا وتهجيرنا، الا اننا نبقى متمسكين بالرجاء الذي يعززه في هذه الأيام تحرير العديد من بلداتنا. بالنسبة لنا ككنائس مصرون على العمل من اجل السلام والمصالحة في بلدنا. كما نؤكد اننا في خدمة المهجرين والمعوزين والمهمشين ولقد وقفنا منذ البداية مع شعبنا في محنته، وسوف نقف معه ومع مطالبه المشروعة. ان شعبنا المسيحي يمر بمرحلة حساسة للغاية فعلينا ان نرتفع الى مستوى المسؤولية المصيرية في هذه المرحلة والعمل على بلورة الرؤية وموقف مستقبلي موحد ورسم خطة للتحرك بواقعية وعقلانية وفطنة ونبذ الفرقة والتزمت والتعصب. التنوع غنى والوحدة قوة، لذا يجب استعادة الثقة ببعضنا البعض.

وكانت ايضاً كلمة لقداسة البطريرك مار كوركيس الثالث صليوا، منشورة ادناه.

بدأ النقاش حول جدول الاعمال المطروح وقد عبر كل مشارك عن آرائه بكل حرية.

النقاط المطروحة للمناقشة:

1. التحديات والمخاطر: الوضع العام معقد، غياب مشروع سياسي واضح وتعدد سيناريوهات تقلق الجميع ولا تقدم مؤشرات ايجابية. أطماع في الأرض والسلطة والمال، ملامح التقسيم واضحة، الخوف من ان نخسر بلداتنا، أهمية توعية الناس بعدم بيع بيوتهم وعقاراتهم.

2. توحيد التسمية: قد يكون في هذه المرحلة الحاسمة تبني تسمية “المكون المسيحي” هي الأفضل، مع الحفاظ على هوية كل مكون الى ان يستقر الوضع، بعده يمكن التوصل الى تسمية قومية متفق عليها! المطلوب حاليا ان يرتفع الكل الى مستوى المسؤولية المصيرية في هذه المرحلة، ونبذ التزمت والتعصب، قوتنا في وحدتنا.

3. توحيد الموقف والخطاب واعتماد الواقعية والعقلانية والحكمة برؤية مستقبلية موحدة، واضحة وشاملة، والكفّ عن الانتقاد ونبذ التصريحات الاستفزازية في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

4. ضرورة التحرك من اجل الحفاظ على بلداتنا وعدم السماح بالتغيير الديموغرافي في المناطق المحررة، وإصدار قانون يسمح للمكون المسيحي والمكونات الأخرى بإدارة مناطقهم بصيغة مقبولة ودستورية.

5. تشكيل فريق من ذوي الانفتاح والخبرة والكفاءة كمرجعية للمكون المسيحي، خصوصا بعد طرح السيد عمار الحكيم رئيس الائتلاف الوطني ورقته المتعلقة بالعراق الجديد والذي طلب فيها وجود مرجعيات موحدة للمكونات لتلعب دورها بعد تحرير العراق من تنظيم داعش.

6. السعي لرفع الألغام والانقاض في بلداتنا، وعدم التهور في عودة افراد أو عائلات بشكل غير مدروس وغير مؤمن.

في الختام دعا غبطة البطريرك ساكو المشاركين الى اقتسام عشاء المحبة.

وندرج ادناه كلمة البطريرك مار كوركيس الثالث صليوا:

رابط مختصر
2016-11-04 2016-11-04
أترك تعليقك
0 تعليق
admin