غبطة البطريرك ساكو يحتفل بالقداس للطلبة العراقيين المهاجرين في عمان

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

غبطة البطريرك ساكو يحتفل بالقداس للطلبة العراقيين المهاجرين في عمان

غبطة البطريرك ساكو يحتفل بالقداس للطلبة العراقيين المهاجرين في عمان

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية /

احتفلَ غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بالقداس الالهي حسب الطقس الكلداني للطلبة المسيحيين العراقيين في الاردن صباح الجمعة 14 تشرين الاول 2016 في كنيسة مركز سيدة السلام في عمان، ورافقه بالقداس معاونه سيادة المطران مار باسيليوس يلدو وسيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي وشارك معهم ايضاً سيادة المطران نونزيو كالنتينو، السكرتير العام لمجلس اساقفة ايطاليا الكاثوليك وسيادة المطران البرتو اورتيغا، السفير البابوي في العراق والاردن والاب زيد حبابه وبحضور سيادة المطران مارون لحام وعدد من الاباء الكهنة والاخوات الراهبات.

وفي تمام الساعة الخامسة عصراً من نفس النهار احتفل غبطته برفقة معاونه المطران يلدو والاب زيد حبابة بالقداس الالهي الاسبوعي للرعية الكلدانية في كاردنز – عمان، وعبرَ غبطته عن تضامن الكنيسة مع المؤمنين وتقديم يد العون والمساعدة لهم قدر المستطاع وحثهم على التمسك بالايمان واعطاء المثال الصالح والشهادة المسيحية الحقيقية. وبعد نهاية القداس استمع غبطته الى اسئلة ومقترحات المؤمنين بكل رحابة صدر.

وفي المساء دعا غبطة البطريرك ساكو الضيوف الكرام نيافة الكردينال ليوناردو ساندري، رئيس المجمع الشرقي وسكرتيره الاب فلافيو مع سيادة المطران نونزيو كالنتينو، السكرتير العام لمجلس اساقفة ايطاليا الكاثوليك وسيادة المطران البرتو اورتيغا، السفير البابوي في العراق والاردن ومونسنيور البرتو سكرتير السفارة والاب ماريو الايطالي الى مادبة عشاء للتعبير عن الشكر والامتنان لكل ما قدموه ويقدموه للعراقيين.

وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك اثناء القداس للطلبة العراقيين المهاجرين: أود في البداية ان اشكر المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومة وشعباً وكنيسة الأردن على استقبالهما العراقيين والسوريين الهاربين من التطرف والإرهاب. كذلك اشكر الاب زيد حبابه على خدمته وغيرته ومتابعته ونقدم مبلغا لنشاطاته وللعائلات المتعففة. كما اشكر سيادة المطران نونزيو كالنتينو، سكرتير مجلس أساقفة ايطاليا على دعمه المتواصل لكم وللمهجرين في العراق. شكرا لكل من وقف الى جانب شعبنا في هذه الظروف الاستثنائية الماسوية. يعرض الإنجيلي لوقا علينا من خلال قصة تلميذي عمواس نصّا رائعاً يحثنا على البحث عن حقيقة المسيح. نص يقدم لنا موجزاً عن حياته وتعليمه. أحد التلميذين كان “كليوباس – قليوفا” اما الاخر فلا يذكر لوقا اسمه مُتَعَمِّدًا ليوجه رسالة واضحة لنا هي ان الاخر هو نحن: انا وانت. ويدعونا الى ان نقوم بنفس مسيرة عمواس الايمانية… التلميذان يتكلمان عمّا حدث، وهما حزينان. تماماً كما نتكلم نحن العراقيين عن تهجيرنا فجأة وصدمتنا وحزننا على ما جرى لبلدنا مما لم نكن نتوقعه! لكن لوقا يريد ان يقول لنا: كيف يمكن لتلميذ المسيح ان يكون حزيناً ومحبطا وله ايمان هو سبب رجاء له وسلام؟ انضمام يسوع اليهما جاء مفاجئاً. والله عمومًا يُفاجئنا. يسوع يسير معهما في الاتجاه نفسه: لا ننسى قوله كلما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي أكون بينهم. التلميذان يتكلمان عن يسوع، ومع يسوع يتم الكشف، وتعود الحماسة ويقوى الالتزام ويسود الفرح. الكشف بدأ عندما دعا يسوع إلى بيتهما، (المسيحي لا يميل الى العزلة-الانسان الشرقي مضياف) أي الذين يرجون المسيح عليهم ان يدعوه حتى يجدوه، وهذا يتحقق من خلال الاقتسام والشركة: “اخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما” انفتحت اعينهما فعرفاه حالا. ولما عرفاه اختفى. اين اختفى؟ في قلبهما؟ وراحا يعلنان ما اكتشفاه واختبراه؟ السؤال المطروح عليكم اليوم وانتم مهجرون: اين انتم من كل هذه المسيرة؟ هذه المسيرة الغنية تعلمكم كيف نجدون يسوع وتندمجون فيه وتكونون شهودا لايمانكم الذي نفتخر به، على غرار هذين التلميذين: وأليس على المسيحي ان يبشر بايمانه ويشهد له؟ نجد يسوع من خلال: – الكتاب المقدس وكان يكلمهم عن الأنبياء. – خدمة المحبة- استضافة الغرباء – الصلاة – الافخارستيا اما القراءة الأولى وهي من النبي اشعيا والثانية من الرسالة الثانية الى ثيموتاوس: تدعونا الى وضع ثقتنا بربنا وتسليم ذاتنا له لنكون تحت تصرفه بطريقة حرّة ومسؤولة. “أَمَّا أَنتَ فقَد تَبِعتَني في تَعْليمي وسِيرَتي وقَصْدي وإِيماني وصَبْرِي ومَحَبَّتي وثَباتي. فَجَميعُ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَحيَوا حَياةَ التَّقْوى في المسيحِ يسوعَ يُضطَهَدون” (2 تيموثاوس 3/ 1-12).

رابط مختصر
2016-10-16 2016-10-16
أترك تعليقك
0 تعليق
admin