أستراليا هذا الصباح: إحباط عملية ذبح وشيكة على طريقة داعش

13 أكتوبر 2016 397 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2016 - 2:50 صباحًا

Advert test
A NSW Police officer is seen in Sydney, Wednesday, May 6, 2015. (AAP Image/Dan Himbrechts) NO ARCHIVING
A NSW Police officer is seen in Sydney, Wednesday, May 6, 2015. (AAP Image/Dan Himbrechts) NO ARCHIVING

أستراليا هذا الصباح: إحباط عملية ذبح وشيكة على طريقة داعش

موقع زاخو

بين شبح الإرهاب وإرهاب مدرسة بتهديدها بمهرِّجين مقنَّعين، احتفظ أهل السياسة بأقنعتهم، لتصحو أستراليا على سلسلة من العناوين النافرة، أبرزها

– المشهد يتكرر… o الإرهاب المترعرع في الداخل يعود ليقضّ مضاجع الأستراليين… o الشرطة تداهم مصلّى… وتعتقل مراهقين… o والأسئلة تعود: هل أحبطت الشرطة عملية ذبح علنية وشيكة؟ o من وراءهما؟ وكيف وصلا إلى هذه الحالة؟

– السياسيون يستخدمون الـ WhatsApp للتداول في قضايا حساسة والخبراء يحذرّونهم من المخاطر الأمنية على البلاد جراء ممارساتهم.

– التراشق الإعلامي مستمر ولعبة اللوم تتواصل في تحديد المسؤول عن وأد التصويت على تشريع زواج المثليين. – خطة حكومية لتوسيع نطاق البطاقة الاجتماعية بدلاً من المنح النقدية.

– تراجعٌ آخر لمايك بيرد بعد قبوله بحماية الشواطئ بشباكٍ تمنع وصول أسماك القرش إلى السباحين إثر هجوم آخر لهذه الأسماك.

– إقفال مدرسة Trinity College في منطقة Colac الفكتورية بعد التهديد باجتياحها من قبل أشخاص يضعون أقنعة التهريج.

نبدأ من شبح الإرهاب الذي عاد بقوة إلى دائرة الضوء، مع استمرار التحقيقات التي تجريها الشرطة مع مراهقيْن لا يتجاوز عمرهما الـ 16 عاماً، اعتُقلا أمس قرب مصلّى في ضاحية بانكستاون، بتهمة التحضير لعملية ذبح علنية وشيكة. ولم يُعرف ما إذا كان المراهقان سيختاران ضحيتهما عشوائياً أم من فئة معيّنة مثل الشرطة.

المعلومات عنهما وعن الحادث قليلة. والمعروف حتى الآن، بحسب الشرطة، اشترى المراهقان سكاكين كبيرة وكتبا ورقة ليقرآها خلال عملية الذبح المفترضة. أحدهما نجلُ شخص محكوم بقضية ذات علاقة بالإرهاب. أحدهما رفض الوقوف للنشيد الوطني الأسترالي عندما كان في ثانوية East Hill Boys. وسبق للشرطة أن داهمت منزله في العام 2014 خلال عملية Appleby. نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، ونبقى مع الأمن، لنعرّج على الناحية الألكترونية منه. فقد كشفت صحف فيرفاكس هذا الصباح أن الوزراء والسياسيين يتشارون على تطبيق الـ WhatsAppالذي يسهل اختراقه بقضايا حساسة، ما دفع بخبراء الأمن إلى تحذيرهم من هذه الممارسة ومطالبتهم بالإقلاع عنها. يأتي هذا التحذير فيما كشف تقرير، ذكرناه أمس، حصول 1100 حالة خرق الكتروني لمواقع حكومية أسترالية من قبل مخابرات دول أجنبية.

مَنِ المسؤول عن وأد التصويت على تشريع زواج المثليين، الحكومة أم المعارضة؟ لعبة تبادل الاتهامات مستمرة، في آخر مشهد لها، حمّل رئيس الورزاء مالكوم تورنبول حزب العمال مسؤولية تأخير البت بهذا الملف الشائك والانتهاء منه إما سلباً أو إيجاباً، متهماً المعارضة بالخبث في هذه المسألة لأنها أحبطت بحسب رأيه فرصة إجراء استفتاء حوله في السابع عشر من شهر شباط/فبراير المقبل. ومن المرجح الآن أن يوضع هذا الملف في أدراج النسيان حتى الانتخابات المقبلة، بعد نحو ثلاثة أعوام.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، تتجه الحكومة الفدرالية نحو توسيع نطاق البطاقة الاجتماعية، بحيث تشمل شريحة أكبر من متلقي إعانات السنترلنك، ولا سيّما الشبيبة منهم، بعدما أثبتت فعاليتها في خفض العنف الناجم عن الكحول بين العاطلين عن العمل. وهناك تصريح بهذا الشأن لعملاق المناجم والتعدين Andrew Forrest الذي سبق ونصح الحكومة باعتماد البطاقة الاجتماعية. Forrest تساءل عن المغزى من المساعدة الاجتماعية إذا لم تكن للأمور الضرورية. بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، لم يكن رئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد بحاجة إلى حافز أكبر من هجوم آخر لسمكة قرش على أحد هواة ركوب الموج على شاطئ Ballina في المنطقة الساحلية الشمالية للولاية، لكي يحسم أمره ويوافق أخيراً على حماية البشر بشباك تمنع وصول أسماك القرش إليهم. بيرد وافق على هذا الأمر، وهو ما يُعتبر التراجع الثاني له عن قرارات سابقة، بعد تراجعه عن حظر سباق الكلاب. وهناك كلام على احتمال تراجعه عن قرار إقفال الحانات باكراً لمنع العنف الناجم عن الكحول.

محطتنا الأخيرة مع رعبٍ يمارسه من يدَّعي التهريج فيضع الأقنعة التي من المفترض أن تسلي الناس فإذا بها تخفي وراءها مجرمين محتملين. في جديد هذه الموضة، اضطرت إدارة مدرسة Trinity College في منطقة Colac في ولاية فكتوريا إلى إقفال أبوابها قبل ظهر أمس، وإبقاء الطلاب في غرف الدراسة بعد تلقيها اتصالات تهدد باجتياحها من قبل أشخاص يلبسون ثياب المهرجين وأقنعتهم.

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=9405