البيان الختامي للسينودس الكلداني

28 سبتمبر 2016 215 مشاهدة آخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 3:06 صباحًا

Advert test

img_6767 img_6768البيان الختامي للسينودس الكلداني

اعلام البطريركية

عُقد سينودس الكنيسة الكلدانية في دورته السنوية الاعتيادية في أربيل / بلدة عنكاوا بتاريخ 22-27 أيلول 2016 برئاسة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو وحضور المطارنة الكلدان العشرين من العراق وايران وسوريا ولبنان والولايات المتحدة الامريكية وكندا وأستراليا: وتغيب المطران سرهد جمو (المطران الفخري لابرشية مار بطرس الرسول في سان دييكو، غربي الولايات المتحدة الامريكية).

في بدء الاجتماع الأول رفع آباء السينودس الصلاة لكي ينيرهم الروح القدس ويمنحهم النعمة والحكمة لتحقيق اهداف إجتماعهم لما فيه خير الكنيسة الكلدانية في العالم. كذلك تضرع الجميع من اجل ان يحل السلام في العراق وتتحرر كافة أراضيه، ويعود المهجرون الى بيوتهم ومدنهم، وان تعود الحياة الى مجراها الطبيعي. كما تضامن المطارنة أيضاً في الصلاة مع اخيهم سيادة المطران انطوان اودو (مطران حلب)، وناشدوا كل المسؤولين لإيقاف عجلة الحرب في سوريا والجلوس معاً في حوار بناء لايجاد حل سياسي سلمي يحفظ البلاد والعباد.

متابعة لأعمال السينودس: أولا: اختار الآباء ثلاثة مرشحين لابرشية مار بطرس الرسول في سان دييكو غربي الولايات المتحدة الامريكية، ترسل اسماؤهم الى روما لكي يختار قداسة البابا فرنسيس أحدهم، وتم ترشيح زائر رسولي جديد لاوروبا. اما الابرشيات الأخرى الشاغرة وبعد التباحث جدياً في وضعها تأجلت عملية تسمية المطارين الى السينودس القادم بسبب الظروف الحالية، أي تحرير الموصل واستقرار الوضع.

ثانيا: درس أعضاء السينودس بإسهاب نص القداس (انافورا اداي وماري) الذي أعدته اللجنة الطقسية البطريركية الجديدة معتمدة على نصي 2006 و2014 وقدموا نصاً كاملاً الى الكرسي الرسولي للبت فيه وإقراره وتثبيته.

ثالثا: اهتم الآباء أيضاً بدعاوى تطويب شهدائنا وإعلان قداستهم وقدموا دراسة تضم كافة القديسين المذكورين في الطقس الكلداني والتقاليد لتقدم الى الكرسي الرسولي لكي تدمج في التقويم الكاثوليكي للكنيسة الجامعة. اما شهداء الحرب الكونية الأولى مثل، اداي شير ويعقوب ابراهام وتوما اودو، وشهداء ما بعد 2003 كالمطران فرج رحو، والأب رغيد، والشمامسة، والاخت سيسيل، كان قد كلف سيادة المطران فرنسيس قلابات بهذه الملفات ومتابعتها وتم اختيار الابوين عماد خوشابا وريبوا الراهب لمساعدته.

رابعا: تقرر دراسة الإرشاد الرسولي لقداسة البابا فرنسيس حول الأسرة وكيفية تقديمه وشرحه للمؤمنين واعتماده في المحاكم الكنسية.

خامسا: الدعوات الرهبانية والكهنوتية. حضر هذه الجلسة الرئيسات العامات: لبنات مريم وقلب الاقدس والدومنيكيات، والمدبر الرسولي للرهبنة الانطونية الهرمزدية ومدير المعهد الكهنوتي. وتدارس الآباء معهم موضوع الدعوات: التحديات والمعوقات: كالهجرة، قلة الولادات، الثقافة الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي، عدم استقرار الوضع، المثال الصالح، وبحثوا في سبل المعالجة وشددوا على دور المرشد واعتماد علم النفس والتربية والتنشئة المستدامة.

سادسا: تناول الإباء موضوع الكهنة والرهبان الذين تركوا ابرشياتهم واديرتهم من دون رخص قانونية رسمية، وقرروا ان يترك هؤلاء الأشخاص الابرشيات التي يعملون فيها حاليا بسبب الشكوك التي اثاروها ويجدوا اسقفا كلدانيا قبلهم بعد تأهيلهم تأهيلا جيدا، اما الكهنة الأبرشين فعليهم العودة الى اساقفتهم لتطبيع وضعهم. اما القس نوئيل كوركيس فسبق ان تم فصله من الكنيسة الكلدانية.

سابعا: دراسة تشكيل المجالس الراعوية والخورنية واعتماد اللجان خصوصاً في الجانب المالي لمشاركة المؤمنين في حياة الكنيسة ونشاطاتها في الأبرشيات والرعايا ولاتخاذ القرارات الراعوية المناسبة آخذين بعين الاعتبار ظروف كل بلد.

ثامنا: ترك الآباء المجال لكل أسقف ان يدرس مع مجالسه موضوع رسامة شمامسة انجيليين وكهنة متزوجين وإقرار ما هو مناسب في ابرشيته معتمدا على القوانين الكنسية واختيار من تتوفر فيهم صفات روحية وثقافية وراعوية واعداد جيد لرسامتهم في دورة تأهيلية.

وختم الآباء لقاءهم مساء الثلاثاء 27 ايلول بتوجيه نداء إلى الكهنة والرهبان والراهبات ومؤمنيهم لكي يكونوا شهودا للمسيح وخصوصا نحن في يوبيل الرحمة، وأن يتحلوا بروح المسؤولية والمحبة والرجاء، ويبقوا متحدين بكنيستهم وتعليمها ويلتفوا حول رُعاتهم، ولا ينجرفوا وراء التحزبات والانتقادات وترويج الشائعات. ان هذه الأمور تضر ولا تبني. ولا بد للشدة ان تزول.

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=9232