أربيل يقدم العديد من نازحي الموصل، على زيارة المراكز الخاصة بالعلاج النفسي، بسبب الصدمات والتجارب المريرة التي عاشوها، في مناطقهم، حيث يتلقى النازحين العلاج من فرق مختصة في هذا المجال في مركز الأسقفي للإرشاد الرعوي بناحية عينكاوة في أربيل

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

– أربيل

يقدم العديد من نازحي الموصل، على زيارة المراكز الخاصة بالعلاج النفسي، بسبب الصدمات والتجارب المريرة التي عاشوها، في مناطقهم، حيث يتلقى النازحين العلاج من فرق مختصة في هذا المجال في مركز الأسقفي للإرشاد الرعوي بناحية عينكاوة في أربيل.

وقال النازح سلوان نوئيل، الذي يتلقى جلسات علاج في هذا المركز، “رأينا القتل، والجثث في الأراضي، ولدي بنت تعرضت إلى صدمة، أثر انفجار قرب مدرستها”.

وتحدثت احدى النازحات عن معاناتها، قائلة: “بسبب الازمة التي تعرضت لها، اصبحت لا استطيع مسامحة الأشخاص، واتألم في داخلي، لكن بعد زيارتي المركز، تعلمتُ بأن كل انسان قد يعيش في صدمة، ويتعلم كيفية مسامحة الآخرين”.

ويوجد في مركز الأسقفي للإرشاد الرعوي فريق متخصص مرتبط بالكنيسة يحاول معالجة النازحين من الصدمات والتجارب المريرة التي عاشوها، كما يساعدهم في إيجاد حلول للمشاكل النفسية والاجتماعية التي يمرون بها نتيجة ظروف النزوح

ويؤكد مركز الأسقفي للإرشاد الرعوي، في عينكاوة، أن أبواب المركز مفتوحة أمام جميع النازحين بغض النظر عن العرق، والدين.

وفي هذا المركز بعد النصح والارشاد كل نازح يكتب جرحه أو مايؤلمه على ورقة من ثم يدق ذاك الالم أو تلك الورق على الصليب ومن ثم تنزع من على الصليب، وتحرق في اشارة إلى التخلص من الالم أو الجرح بشكل نهائي.

رابط مختصر
2016-09-02 2016-09-02
أترك تعليقك
0 تعليق
admin