قرار قضائي بمنع زكريا عبدالله من السفر

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

قرار قضائي بمنع زكريا عبدالله من السفر

232433Image1

اصدر قرار قضائي بمنع الفنان الكوردي السابق، زكريا عبد الله من السفر منذ شهرين بناء على شكوى تقدم بها بنك كوردستان الدولي، لكن على الرغم من ذلك تمكن عبدالله اواخر الشهر الماضي من مغادرة اقليم كوردستان، عبر مطار أربيل الدولي، وقالت مديرة المطار، ان الرحلة تمت باستخدامه جواز سفره السويدي.

ووفقا لكتاب صادر عن محكمة بداءة أربيل 2، المرقم (42/ منع سفر/ ب2/ 2016) في 20/6/2016، وجهت نسخ منه لمطاري أربيل والسليمانية الدوليين، ومنافذ (ابراهيم الخليل، والحاج عمران، وباشماخ، وفيشخابور) الدولية، فقد تم فرض منع السفر على الفنان والموسيقي السابق، زكريا عبدالله.

وجاء في الكتاب “اشارة الى بالدعوى المقدمة الى محكمة البداءة رقم 42/ منع السفر/ ب2/ 2016، فان المحكمة قررت فرض منع السفر الى خارج اقليم كوردستان للمدعى عليه (زكريا عبدالله حسن)، الى حين البت في القضية رقم 2951/ب4/2015، للعلم واتخاذ ما يلزم”.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الاعلامية، ان زكريا عبدالله، اقترض مبلغاً قدره 6 ملايين دولار من بنك كوردستان الدولي، لكنه لم يعد المبلغ في الوقت المحدد.

وعلى الرغم من قرار محكمة بداءة اربيل، الذي يقضي بمنع زكريا عبدالله من السفر منذ 25/5/2016، لكنه غادر الى خارج البلاد في 30/6/2016، ما دفع بنك كوردستان الدولي الى توجيه كتاب الى محكمة بداءة أربيل.

وجاء في كتاب البنك، “في الدعوى رقم 42/ منع السفر/ ب2/ 2016 في 25/5/2016 بحق زكريا عبد الله حسن، الى خارج اقليم كوردستان، وعلى الرغم من ابلاغه بقرار المنع، لكنه سافر في 30/6/2016 عن طريق مطار أربيل الدولي، وبسبب استخدام المذكور سلفاً طريقاً غير قانوني والاحتيال في السفر، وكذلك بسبب اضراره ببنك كوردستان الدولي وعدم ارجاعه القرض البالغ ستة ملايين دولار، ندعو المحكمة الى اتخاذ الاجراءات القانونية”.

وقال المتحدث باسم شرطة اربيل، الرائد هوكر عزيز، لشبكة رووداو الاعلامية، “في 21/7/2016 رفع ممثل بنك كوردستان الدولي، شكوى ضد الفنان زكريا عبدالله، في احدى مراكز الشرطة في أربيل، حيث انه اقترض في عام 2012 مبلغ 5 ملايين دولار من البنك لمدة 6 أشهر، لكنه لم يعد تلك الاموال الى الان، ويبلغ مجموع ما يدين به عبدالله للبنك ستة ملايين و375 ألف دولار، بعد اضافة الفوائد البالغة مليوناً و375 ألف دولار من ذلك الحين الى الان”.

وافاد مصدر مطلع لشبكة رووداو الاعلامية، “على الرغم من توجيه كتاب محكمة بداءة اربيل 2، لجميع المطارات والمعابر الحدودية في 20/6/2016، لكن عبدالله سافر الى خارج البلاد في 30/6/2016 عبر مطار اربيل الدولي”.

وقالت مديرة مطار اربيل الدولي، تلار فائق، لشبكة رووداو الاعلامية، “ان الكتاب المرسل الى المطار يتضمن الاسم الثلاثي لزكريا عبدالله حسن، لكنه استخدم جواز السفر السويدي الذي يتضمن اسما مختلفاً، لذا تم السماح له بالسفر”.

وفي ما يتعلق بموعد سفره، الذي يقال انه جاء بعد 10 أيام بعد صدور الكتاب، قالت فائق “ليست لدي معلومات بشأن ذلك، لان أمن المطار هو من استلم الكتاب، وحينما تم سؤالنا عن اسباب السماح له بالسفر بعد ان قام موظف فحص الجوازات باجراء الخطوات النظامية، تبين انه تمكن من السفر بسبب اختلاف الاسم في الجواز”.

وأشارت مديرة مطار أربيل الدولي الى أن هذه الحالة متكررة في تطبيق قرارات منع السفر، بسبب اختلاف الاسم في قرار المنع عن الاسم في جواز السفر، مؤكدة “طالبنا من المحكمة عدة مرات بكتابة الاسم الرباعي للمدعى عليه او كتابة اسم الام ايضا”.

وحاولت شبكة رووداو الاعلامية، الاتصال بمسؤولي بنك كوردستان الدولي، عبر الهاتف والرسائل لنقل وجهة نظرهم، لكن دون اي رد من جانبهم.

رابط مختصر
2016-07-25
أترك تعليقك
0 تعليق
admin