إلى اين؟ بقلم الأب فائز جرجيس

31 مايو 2016 198 مشاهدة آخر تحديث : الثلاثاء 31 مايو 2016 - 6:38 صباحًا

Advert test

imageإلى اين؟ بقلم الأب فائز جرجيس سؤال يعترضنا يوميا إلى أين؟ مع الاضافة ( ذاهب)! هل سألنا أنفسنا يوما ما الى اين نحن ذاهبون؟ مع المسيح! ما هو الشعور الذي ستشعره عند معرفتك أين انت ذاهب مع المسيح؟ التلاميذ اللذين رافقوا المسيح وكل الشعب الذي كان يحيط به لم يعرف الى اين هم ذاهبون! نحن عندما نسافر نحجز مقاعدنا على الطائرة أو غير من وسيلة النقل او عندما نخرج من البيت يكون في فكرنا هدفا ما نتوجه اليه، وسنصل اليه قريبا. مع المسيح الى هذا اليوم لا نعرف اين نحن ذاهبون، التلاميذ فقط دعاهم بكلمات : قم اتبعني، تعالوا معي … وعندما سألوه أين انت ذاهب؟ قال عند أبي! الايمان هو لغز الحياة التي نعيشها مع الرب يسوع المسيح، بالايمان لا يهم الى اين انت يقودك الرب، نتذكر السفينة في العاصفة فالرب هو من له السلطان على كل الاماكن، او الايمان الذي جعل بطرس يمشي على الماء ليصل الى المسيح. أ من الضروري ان نعلم الى اين نحن ذاهبون مع المسيح؟ هل من الاحتياطات التي لابد ان نتخذا من اجل ان نتبعه الى اين هو ذاهب؟ نحن بإيماننا لا نحتاج الى شيء ولا الى اي من الاحتياطات والاجراءات اللازمة والضرورية لنتخذها ونحن نتبع المسيح. الرب يطوبنا عندما نترك كل شيء خلفنا ونتبعه، نترك البيت والحقل والاب والام والزوجة والابناء من اجله، لانهتم ان قتلنا ونهبنا وسرقنا وجردنا من حقوقننا من اجله، ليس من اجل مكانة مرموقة في هذا العالم، ولكن في العالم العتيد يكون لنا ميراثا ابديا. الفلسفة الثرثارة الغير مبنية على اسس لا تؤدي الى نجاح صاحبها، فنحن نعيش في عالم مليء بالشك، عالم مليء بضعف الايمان، فاصبح مؤمنينا يهتفون ويزمرون الى كل من جاء لهم كانها نبوة او بشارة بانه شاهد رؤية. أ تعلمون ان المسيح لن يأتي لنا كحلم بوعده لنا ولن يكون رؤية ويزول والبعض سيراه والاخرين لا؟ المسيح آتي بمجده والملائكة قدامه والابواق ستنادي هوذا المسيح قادم والكل سيرونه ولن يكون حلما ولا خيال. لا اعرف السبب لماذا لا تثقون بكلمات الرب؟! هل الشيطان فعلا استطاع ان يغزو العالم واصبحنا اسرى له؟ وهل اغوانا الشيطان بالاموال التي اصبحت اليوم تسكب وتمطر من كل الاماكن وتجمع بأقرف الطرق؟ ماذا حصل لايمان؟ اسئلة علينا ان نجيبها في داخلنا، لماذا لا نثق بكلمات الرب، مالسبب لهذا الضعف؟ ان لم نقاوم الشر باي شكل من الاشكال لن نخلص، فعلا كلمات الرب تتحقق فبلباس الحملان يأتون وأتوا الينا، فقط ننتبه! ونطمئن بأن المسيح قادنا ويقودنا وسيقودنا الى الخلاص الابدي. الاب فائز جرجيس

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=8081