شاهدت صاحبة المطعم امرأة تنبش في الزبالة. فوضعت هذا أمام مطعمها لتمنع هذا المشهد.

شاهدت صاحبة المطعم امرأة تنبش في الزبالة. فوضعت هذا أمام مطعمها لتمنع هذا المشهد.
script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">
مينو بولين هي المالكة السعيدة لمطعم Pappadavada، الواقع في مدينة كوشي الساحلية الهندية. إنه ليس مطعماً عادياً لأن خلف واجهته هناك شيء مميز جداً.خارج المطعم، وضعت المالكة براداً تملأه كل يوم بالأطباق التي لم تبعها. كل شخص يمر أمامه مدعو ليخدم نفسه.

واتتها الفكرة ذات يوم عندما رأت امرأة متشردة تنبش في القمامة باحثةً عن الطعام. تروي مينو :” أحزنني جداً أن أرى هذه المرأة تبحث في القمامة لتجد شيئاً تأكله “. انتبهت مينو إلى أن مطعمها يرمي كميات ضخمة من بقايا الطعام يومياً، وأن أغلب ما يرميه جيد وصالح للأكل.

لهذا أخذت قراراً بأن تضع براداً خارج مطعمها، يضع فيه الزبائن وعمال المطعم بقايا الوجبات والطعام حتى يستطيع كل شخص جائع أن يستفيد منها.

البراد يعمل 24س/ 24 وهو بمتناول أي كان ( بدون مراقبة ).

تشرح مينو بفخر أن الفكرة التي نفذتها استقبلها الزبائن بترحيب وأخذوا يضعون بقايا طعامهم بانتظام فيه. تقدّم مينو بين 70 و80 وجبة كل يوم.

هذا الكرم وجد صداه بسرعة عند سكان المدينة : يجب أن يظل البراد ممتلئاً بشكل متواصل. لكن مينو ردت مسرورة :” تستطيعون الاحتفاظ بمالكم. لكن الطعام هو حاجة أساسية لكل الناس. بالنسبة لي، هذا الأمر يتعلق بعدم تبذير الطعام، ومشاركته مع الغير “.

إنها فكرة لامعة، خصوصاً في الهند حيث يوجد عدد كبير من المشردين الذي يصارعون كل يوم للحصول على لقمة العيش. عندما نشاهد أن هؤلاء الناس يمكن أن يتكلوا على أشخاص مثل مينو، فهذا يدفئ قلبنا.

رابط مختصر
2016-05-04
أترك تعليقك
0 تعليق
admin