“اذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين، فانهم يكحلون وجوههم، ليظهروا للناس انهم صائمون. الحق اقول لكم انهم أخذوا اجرهم. أما أنت فاذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لئلا تظهر للناس بأنك صائم “.

“اذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين، فانهم يكحلون وجوههم، ليظهروا للناس انهم صائمون. الحق اقول لكم انهم أخذوا اجرهم. أما أنت فاذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لئلا تظهر للناس بأنك صائم “.
script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">
579646_512775955439633_394775209_n
تعودنا أن نصوم صومًا ماديًا، فما الفائدة من صوم تنقطع فيه عن أكل اللحوم الحيوانية،
وأنت تأكل وتنهش اللحوم البشرية من خلال احكام وثرثرة وافعال لا تمت لإنسانيتك ومسيحيتك بصلة. قد نختلف أو نتفق حول مفهوم الصوم ، المهم أن نقف على ارضية واحدة، وهي تربية النفس وتوجيه أنظارنا إلى الله والتقرب منه. الصوم زمن للتوبة والإهتداء. الصوم فرصة لنتأمّل بالسؤال التالي: كيف أكون ابنًا لله وكيف أعمل اعمالاً لا تليق بالله. الصوم مسيرة نحو الله كي يحدث التقارب مع إلهنا . الصوم زمن لترميم حياتنا الروحية والإنسانية. الصوم زمن للتأمّل والصلاة وتعميق علاقتنا مع الكنيسة، زمن نقرأ ونتأمل فيه كلمة الإنحيل. الصوم زمن كي نوجه أنظارنا إلى أخينا الإنسان، زمن لفتح القلوب والأيدي. إنّه زمن التقاسم؛ تقاسم الكلمة الروحية المثمرة وونشر الكلمة الإنسانية الطيبة، تقاسم ما بوسعك أن تتقاسمه مع أخيك الإنسان الذي صلبته ظروف الحياة. الصوم زمن للإهتداء والصلاة والإنقطاع عن السلوكيات الرذيلة والاحاديث العقيمة الصوم يقوم على النوايا والتكفير عن الذنوب وحرمان النفس من الملذات والتفكير بالفقراء وعمل الخير بالاضافة الى الصلاة والتقرب من الله اي ليس ان تصوم لتظهر للناس انك صائما، انه يقوم على الحرية، وكل انسان يدرك اهمية الصيام وفائدته الروحية، وبالتالي يختار برنامجا يناسبه، فيختار اوقاتا للصلاة، وانواعا معينة من الماكولات يحرم نفسه منها، ويلتزم باعمال الخير، وكل ذلك يجب ان يتم بترغيب ويسر وقناعة وايمان.
لنصلي ونطلب من رب الكل لأجل سائر أبناء البيعة وعلى وجه الخصوص المرضى والمحتاجين، ومن اجل السلام في العراق وفي سائر انحاء العالم آميــن .
 
رحلة صوم ومسيرة درب صليب مباركه ومقبوله للجميع آميــن
موقع زاخو
www.zaxota.com
 
رابط مختصر
2016-02-18
أترك تعليقك
0 تعليق
admin