الهجرة الى اوروبا تخلق ازمة للتعليم بمدارس اللاجئين في اقليم كوردستان

script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

الهجرة الى اوروبا تخلق ازمة للتعليم بمدارس اللاجئين في اقليم كوردستان

تملؤهم الإثارة في بداية العام الدراسي، تجمع حشد من الأطفال عند بوابة مدرستهم، يتطلعون للعودة بعد إجازة الصيف الطويلة.

هرول الأولاد والبنات الصغار إلى فناء المدرسة عندما فتحت البوابة في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد.

لكن بالنسبة لهؤلاء الطلاب – الذين يذهبون إلى مدرسة مخيم كاورغوسك الابتدائية قرب إربيل – هناك بعض التغيرات عليهم التكيف معها.

فخلال الأسابيع القليلة المقبلة، غادر ثمانية من مدرسي المدرسة الإقليم لما يأملون في أن تكون حياة أفضل في أوروبا.

وأدى هذا إلى وجود 64 مدرسا فقط لأكثر من 1900 طفل.

ويقول مظهر محمد، نائب مدير المدرسة، “المشكلة التي نواجهها الآن هي نقص المدرسين. ليس لدينا أي مشاكل أخرى. الحكومة تقدم لنا ماي كفي للكتب”.

وأضاف “مشكلتنا الآن أن مدرسينا يغادرون إلى أوروبا. ليس المدرسين فقط، الناس من كافة أنحاء كوردستان سوريا يذهبون إلى أوروبا”.

ويخشى محمد من استمرار الهجرة ويأمل في أن تقدم الحكومة الدعم.

ويقول “بالطبع عندما يتناقص عدد المدرسين فإن ذلك سوف يؤثر علينا، سوف يؤثر على الطلاب الموظفين. هؤلاء المدرسين الثمانية (الذين غادرو) سوف يكون لهم تأثير، لكننا أخبرنا وزارة التعليم ونأمل أن تزودنا بمزيد من المدرسين الذين يمكنهم التدريس بالساعة أو يقدمون محاضرات معينة. بعد ذلك لن يكون للنقص تأثير علينا”.

وتقول ميزغين حسين وهي مدرسة عمرها 28 سنة إنها تتفهم لماذا غادر زملائها. من الآن ستقوم حسين والمدرسون الاخرون بعمل مضاعف لتغطية النقص.

وتقول جيفين صلاح عمر، 27 سنة مدرسة ومديرة في المدرسة، إنها لن تفكر في ترك الأطفال ورائها.

وتقول “بالتأكيد تعليم الطلاب أكثر أهمية من أي شيء اخر. باتوا لاجئين وجاءوا إلى هنا. هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم”.

وفرغت المدرسة من الأطفال بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وعلى المدرسين أن يستعدوا لمزيد من التحديات في الأيام المقبلة

رابط مختصر
2015-09-19 2015-09-19
أترك تعليقك
0 تعليق
admin