تاريخ مدينة زاخو

:: تاريخ مدينة زاخو ::

زاخو … امارة سنديا … مدينة الحضارة والتاريخ … الاشهر في التجارة .. والاجمل في السياحة

لعلها المدينة الوحيدة بين مثيلاتها من مدن العالم في كثافتها السكانية العالية والفائقة العدد ، ففي متسعات ارضها لاتجد حيزا لايواء المزيد من البشر ، وفي طرقاتها العامة لم يعد ثمة متسع لمزيد من الشاحنات والمركبات التي غطت باعدادها الكبيرة واشكالها وموديلاتها الوانها ارض المدينة ، وامتدادت محيطها الغربي المتجه شمالا نحو المنفذ الحدودي (ابراهيم الخليل) من خلال شارع حديث بممرين عريضين يتسع كل منهما لسير اكثر من اربع شاحنات دفعة واحدة في الذهاب والاياب . البشر اولا .. المركبات ثانيا على طاولة الحوار بين فريق عمل ” الصوت الاخر” والسيد قيس صديق قائممقام قضاء زاخو ، كانت ثمة اسئلة كثيرة تتعلق بآفاق الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لابناء هذه المدينة المكتظة بسكانها حد الانفجار والمزدحمة الشوارع بسيل هائل من المركبات التي يمتلكها اهل البلد، او تلك الوافدة بطوابير من تركيا عبر المنفذ الحدودي الذي لايبعد اكثر من عشرة كم عن مركز المدينة. حيث كانت هذه المشكلة بحد ذاتها هي الابرز والاكبر التي تواجه المسوؤلين في ادارة القضاء على حد وصف السيد القائممقام الذي اضاف: ان شوارع المدينة وتصميمها القديم لم يعد يتسع لهذا الكم الهائل من المركبات التي لااكون مغاليا ان قلت ان العائلة الواحدة في البيت الواحد بمدينة زاخو باتت تملك اكثر من سيارة، فاذا اخذنا بنظر الاعتبار ان مدينة زاخو تضم 18900 عائلة، فعلينا ان نعرف حجم التضخم الكبير في اعداد المركبات الخصوصية لاهالي المدينة، ناهيك عن المركبات العمومية والمركبات الانتاجية والشاحنات وغيرها.

اضف الى ذلك حجم الزائرين يوميا الى زاخو لشؤون تتعلق بالعمل التجاري حيث ان المدينة تضم المئات من الشركات التجارية التي تمثل القطاعات النفطية وقطاعات الاستيراد والتصدير لمعظم البضائع والسلع التي تمرعبرالمنفذ الحدودي العراقي – التركي. وهذا يعني انها اصبحت مركزا تجاريا حيويا يتحرك يوميا بمئات الالوف من الشاحنات التي تجتاز بوابة زاخو للذهاب والاياب مع تواجد رجال الاعمال والصناعيين العراقيين والاتراك على ارض المدينة لعقد الصفقات التجارية بين الجانبين ، الى جانب مرور المركبات الحوضية بشكل يومي وهي محملة بالمشتقات النفطية تدخل الى زاخو ومنها تتجه الى محافظات العراق , او العائدة الى الاراضي التركية بعد تفريغ حمولتها

هذا المشهد اليومي المتكرر يحتاج الى حجم كبير من الخدمات الاساسية والى متسع من الشوارع الحديثة لامتصاص حجم تلك المركبات .

والمدينة كما يعرف الجميع ماتزال كما هي لم تعد بتصميمها الاساسي القديم وشوارعها المحدودة وتقاطعاتها الصغيرة لتستوعب حجم النقل اليومي للمركبات، وقد بذلنا كل الجهود الممكنة للانتشار والتوسع ، من خلال توسيع الشارع الرئيس في مدخل زاخو باتجاه مدرسة بهار وتبليط الشوارع الداخلية وبناء البوابة الرئيسة لمدخل المدينة من جهة دهوك-موصل ، وكذلك تنظيم وتوسيع منافذ الدخول الى زاخو والخروج منها وعددها ثمانية هي زاخو –تركيا، زاخو – فيشخابور – سوريا، و زاخو – دهوك – موصل، و زاخو –دركار-باطوفا –كاني –ماسي، زاخو –باطوفا- ناحية بامرني، زاخو – بيتاس –مانكيش، زاخو –شرانش- قصروك، زاخو- دوزده- ملان “قرى نهر الخابور، والقائمقامية كما يضيف السيد القائمقام: حققت وانجزت الكثير من الخدمات المتمثلة بتبليط الطرق وتوسيعها واستملاك محلتي ازادي وخابور لغرض التوسيعات الحاصلة في المدينة وانشاء اسواق تخصصية لجميع المهن في المدينة بغية حصر تواجدهم في مكان موحد ، وكذلك انشاء مجمع متكامل للدوائر الحكومية وتوسيع جسري السعدون وفاروق وانشاء جسر سيمالكا اما في مجال المشاريع الخدمية الاخرى فقد انجزنا خلال الخطة السنوية بناء 25 مدرسة في عموم القضاء ليصبح عدد المدارس 111 مدرسة موزعة على مدينة زاخو بواقع 36 مدرسة وناحية رزكاري بواقع 19 مدرسة وناحية دركار بواقع 7 مدارس وناحية باطوفة بواقع 19 مدرسة فيما تضم مدينة زاخو 11 متوسطة و3 اعداديات وروضتين للأطفال موزعة على احياء المدينة البالغ عددها 28 حيا تقوم على ادارتها 25 دائرة حكومية تتوزع على قطاعات التربية والصحة والزراعة والصناعة والنفط وغيرها من الدوائر الرئيسة في المدينة وقد شملت خطة الانماء للمدينة بناء مستشفى كبير في منطقة بيدار وبناء جسر يربط بيدار –اسكفتمارا وتوسيع شبكة الكهرباء واستبدال الجسور الحديدية باخرى كونكريتية وانشاء قاعة للاحتفالات والمناسبات وقاعة اخرى مغلقة للالعاب الرياضية وانشاء بناية خاصة بالمكتبة العامة ونصب بدالة جديدة والقيام بانشاء 200 دار سكنية لعوائل الشهداء الى جانب ترميم 46 مدرسة.

موقع زاخو

www.zaxota.com

الشماس نادر زاخولي

أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

المصدر :http://www.zaxota.com/?p=1747